تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميلة تعس عبد الخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش»، «طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن شفع لم يشفع وإن استأذن لم يؤذن له» .

أيها الناس: إنه لم يطلب منكم أن تتركوا الدنيا بتاتا فإن هذا شيء لا يمكنكم وإنما يطلب منكم أن تعتدلوا في طلبها فتطلبوها باتزان واعتدال على وجه مباح لا يصدكم عن ذكر الله وطاعته، فتقوموا بطاعة الله وتسعوا في طلب رزق الله على ما أمر به الله، صدق في المعاملة وأداء للأمانة ونصح للخلق وإخلاص للخالق وبذلك تدركون الدنيا والآخرة قال الله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٩٧]

بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم. . . إلخ.

الضياء اللامع من الخطب الجوامع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضياء اللامع من الخطب الجوامعج ٢ · ص ٢٨٧