تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم ومن أشراطها رفع هذا القرآن العظيم عندما يعرض الناس عن العمل به إعراضا كليا فإنه من كرامته أن يرفع عن الناس حتى لا يبقى بين قوم يمتهنونه فلا يصدقون أخباره ولا يعملون بأحكامه يرفع فلا يبقى في المصاحف منه آية ولا في الصدور منه كلمة. ومن أشراط الساعة هدم الكعبة المكرمة بيت الله العظيم فإنه يهدمه في آخر الزمان رجل حبشي أسود أفحج دقيق الساقين ينقضها حجرا حجرا حتى يأتي إلى آخرها.

فهذه الأشراط وأمثالها مما جاء به كتاب الله أو صح عن رسول الله ﷺ يجب على المسلمين أن يقروا بها ويعتقدوها وأن يعتقدوا أنها حق على حقيقتها فلا يحرفوها.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾ [محمد: ١٨]

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم. . . الخ.

الضياء اللامع من الخطب الجوامع · الجزء ١ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضياء اللامع من الخطب الجوامعج ١ · ص ٦٢