أطلعني أحد الإخوة في الدين على تعليق في زاوية الرأي من جريدة الرياض العدد 13296 في 5/10/1425هـ ( لمن سمّى نفسه يحيى حسن حسني على مقال للأستاذ سعود بن عبد الله القحطاني يحذر من فكر الأخوين سيّد ومحمد قطب التكفيري ) تجاوز الله عنهم جميعاً لمعرفته بمقاطعتي الجرايد منذ ثلاثين سنة، جزاه الله خير الجزاء . ولأني لم أقرأ مقال القحطاني فلا يجوز لي الحكم عليه ، أما محمد قطب فأكبر ما ظهر لي من أخطائه : إصراره على التجارة بفكر أخيه بعد ما بين كثير من العلماء وطلاب العلم بل ومن المفكرين فساد منهاج سيّد الفكري جملة وتفصيلاً ، وأن كثيراً من آرائه : قولٌ على الله بغير علم وبخاصة في كتابه ( في ظلال القرآن ) ، بل لقد أدرك سيّد بعض أخطاء منهاجه في الظلال ووعد بأن يحاول إصلاحها في الطبعة القادمة ، ولم يتحقق ذلك حتى اليوم :
أ ـ ظن الأستاذ يحيى أن ( ليس في فكر سيّد خطأ ، وإنما الخطأ في القراءة الخاطئة والمتعجلة والمتعسفة ، وأنه لم يكفر أحداً بدليل أنه لم يستخدم لفظ التكفير ) ، وإليه بعض نصوص التكفير في فكر سيد التي استخدم فيها لفظ الردة وهي أشنع من التكفير ( الذي يشتمل على أكثر من نوع : الاعتقادي ، والعملي ، وكفر دون كفر ) ، فضلاً عن اتهام المسلمين منذ القرون الأولى (بتوقف وجود الإسلام والحياة الإسلامية والخروج نهائياً من دائرة وتعاليم الإسلام في سياسة الحكم ) ، وفي القرن الأخير ( بالدخول في إطار المجتمع الجاهلي ، وبالردة ، وبالنكوص عن لا إله إلا الله ، وبالشرك ؛ ولو اعتقدوا بألوهية الله وحده وقدّموا الشعائر التعبدية لله وحده ) :
1 ـ يقول سيد تجاوز الله عنه : ( ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان ونكصت عن لا إله إلا الله وإن ظلّ فريق منها يردد على المآذن : ( لا إله إلا الله ) في ظلال القرآن ص2009 ط . دار الشروق الشرعية ( زعموا ) .