تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 ـ بعد عشر سنوات من مغادرة الإمام عبد الرحمن وابنه عبد العزيز عاصمة الدولة السعودية الرياض ، عاد إليها عبد العزيز فاتحاً ومُجَدِّداً مجد آل سعود في الدين والدعوة والدولة بعد أن عادت جزيرة العرب إلى ما كانت عليه قبلهم من ضعف الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن الخوف والجوع ، ومن الاقتتال والنهب وقطع الطريق ، وأسوأ من ذلك كلّه عادت بعض مناطقها إلى عبادة الأوثان من المقامات والمزارات والأنصاب ومنها وثن ذي الخلصة في موضعيه جنوب مكة المباركة .

2 ـ أسس عبد العزيز ـ بفضل الله ـ ملكاً عريضاً قائماً على الدعوة إلى الله على بصيرة وعلى أحكام شرع الله في الاعتقاد والعبادة والمعاملة ونَشْر السنة ومحاربة البدعة ، وهَدَم جيشه وثن ذي الخلصة ( فاصطفاه الله لما اصطفى له جرير بن عبد الله وقومه رضي الله عنهم ثم لما اصطفى له الإمام عبد العزيز بن محمد ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) ، وهَدَم جيشه جميع الأوثان التي أعادها الشيطان وأعوانه إلى بلاد كثيرة من جزيرة العرب بعد عدوان العثمانيين ومرتزقتهم على دولة التوحيد والسنة .

الدعوة والدعاء شرع من الله لجميع عباده · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدعوة والدعاء شرع من الله لجميع عبادهص ٣٢