تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه ومتبعي سنته .

الطائف - 1424

الحركات الإسلامية والفشل السياسي

أ- عنوان هذا المقال هو عنوان مقال للأستاذ سليمان الضحيّان في جريدة الوطن بتاريخ 10/9/1422 وفقه الله فيه لوضع يد القارئ على أهم مصادر الفتن والجراح التي تعاقبت على المسلمين منذ عشرات السنين : وهي الحركات والجماعات والأحزاب الموصوفة ـ زوراً ـ بالإسلامية ، قال :

1) بأنّ (هذه الحركات والأحزاب ـ بدءاً بالإخوان المسلمين وانتهاءً بتنظيم القاعدة ـ جعلتْ من هذه الأمة حقل تجارب للوصول إلى السلطة باسم الإسلام) .

2) أنها (تبدأ ضعيفة متسترة حتى إذا التفّ حولها عدد من الشباب المندفع تسوقه العاطفة والحماس سَعَتْ بتهوّر إلى تغيير المجمتع ، سلاحها : فهمها للحاكمية والجاهلية والجهاد [والولاء والبراء] ، ثم ما تلبث أن تخرج من المعركة مثخنة من الجراح ، مخلفة وراءها أعداداً من الشباب بين قتيل وأسير وطريد) .

3) أنها تقترف هذه الآثام (في سبيل أحلام وشعارات يلوّح بها قادة التنظيم).

4) أن هذه المآسي (تستمر [وتتكرّر] ، وهذه التجارب الكارثية تنتقل من بلد مسلم إلى آخر) .

5) وهو يعزو (هذه الحالة المرَضِية المستعصية للفقر المدقع في الفقه السياسي)

ب) انتُدب أحد ممثلي هذه الأحزاب (المنعزلة عن جماعة المسلمين باسمها ومنهاجها وأميرها) : منير الغضبان من (الإخوان المسلمين) في سوريا (ومقيم بالمملكة المباركة منذ بضعة عقود) للدفاع عن حزبه ، فكتب في جريدة الوطن بتاريخ 2/11/1422يقول :

1) بأن (الحركات الإسلامية المعتدلة لم تكفّر أحداً) .

2) أنه (لم يسمع حتى هذه اللحظة عن عالم أو مسؤول في الحركات الإسلامية المعتدلة قام بتكفير فردٍ أو مجموعة من أبناء هذه الأمة ينتمون للإسلام) .

الدعوة والدعاء شرع من الله لجميع عباده · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدعوة والدعاء شرع من الله لجميع عبادهص ١٦٦