د ـ وقد انتهى البحث الشرعي العميق بالشيخ بكر في المرجع السابق تحت عنوان ( السؤال ) وعنوان ( الجواب ) إلى الحكم على جميع الفِرَق والجماعات والأحزاب الإسلامية ( بالانشقاق على المسلمين والتفريق لجماعتهم ، وهذا في طبيعة حاله انخزال عن كل الإسلام على منهاج النبوة ) ؛ لأنه : ( عُلِم بالضرورة من دين الإسلام أن الأصل : أنه لا دين إلا بجماعة ، ولا جماعة إلا بإمامه ، ولا إمامة إلا بسمع وطاعة ) وهذه الثلاثة متلازمة آخذ بعضها ببعض ) ؛ فمن انشق على المسلمين باسم أو منهج أو أمير خاص فقد خرج عن الجماعة ( لأن جماعة المسلمين واحدة لا تتعدد .. ولأن الإسلام كلٌّ لا يقبل التّشطير ولا التجزئة .. فلا يجوز الدعوة إلى بعض الإسلام دون بعض كما أنه لا يجوز الإيمان ببعض الكتاب دون بعض ) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « وإنّ هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة : ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة » السلسلة الصحيحة ( 204 ) و ( 1492) .
الدعوة والدعاء شرع من الله لجميع عباده · الصفحة ١٢١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الدعوة والدعاء شرع من الله لجميع عبادهص ١٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي