تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنحرفة فأهل دين الإسلام الحق أهل السنة والجماعة أولى بالصبر والجَلَد في الدعوة إلى الله، فأهل السنة على حق ومن عداهم على باطل، وأهل السنة للجنة سائرون ومن عداهم للنار سائرون، وأن أهل الباطل يألمون كما نألم ولكننا نرجوا ما لا يرجون، قال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾] النساء: 104 [.

* * *

الدعوة الى الله حكمها ووسائلها · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدعوة الى الله حكمها ووسائلهاص ٣٢