تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمعاملة الطيبة التي كان يتعامل بها الدعاة والتجار في تلك الأزمنة فكان الناس يتسآلون عن هذه الأخلاق الطيبة فيقول لهم أنا مسلم ثم يسألون عن الإسلام ثم يدخلون في دين الله سبحانه وتعالى بسبب الأخلاق الفاضلة.

2 - كذلك من صفات الداعية وما ينبغي أن يتحلى به صفات أوردها القرآن الكريم هي قوله تعالى: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾] التوبة: 112 [. فالتوبة أمرها ضروري للناس جميعاً وللدعاة خصوصاً وقوله تعالى: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ﴾] غافر: 3 [فليس الداعية مَلَك لا يخطئ ولا يحصل منه اجتهاد لا يوفق فيه إلى الصواب وإنما المبادرة إلى التوبة والإنابة والعودة إلى الطريق الصحيح هي من صفات المسلمين عموماً، والعودة إلى الطريق الصحيح هي من صفات المسلمين عموماً والدعاة إلى الله سبحانه وتعالى خصوصاً.

ومن صفاتهم العابدون نحن نعلم أن الله لم يخلقنا إلا لعبادته ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾] الذاريات: 56 [﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾] الأنعام: 162، 163 [.

الدعوة الى الله حكمها ووسائلها · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدعوة الى الله حكمها ووسائلهاص ١٩