الرسالة الرابعة
أي أخي:
أنا كما ترى رجلٌ يهيم حباً بإخوانه ولا يجد له في هذه الدنيا مرفأ سوى تلك القلوب والأرواح، إنها لأشواقٌ كبيرة وعواطف جمة جعلها الله عند المتحابين فيه والمتزاورين فيه والمتجالسين فيه.
أي أخي:
لستُ مدرساً في فصل ولا واعظاً في مسجد، وإنما الأمر أبعد من ذلك، أنا أبحث عن قلب كبير، عن روح عظيمة.
الدعوة إلى الله حب · الصفحة ١٨