• اخرج بعيادتك وعدتك إلى الناس وابحث عن الفقراء والمحتاجين .. فمن نَفَّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
• تذكر قوله صلى الله عليه وسلم :" خير الناس أنفعهم للناس " . ولا يكن ذلك الطبيب النصراني أكبر همًا منك في دعوة الناس إلى دينه أو التأثير عليهم بأخلاقه وبذله .
الرسالة الحادية عشرة :
إليك أيها المسلم الضعيف المسكين . الذي طال انتظارك وأنت تستمع إلي . ولعلك قلت : أن الحديث في هذا المقام لا يعنيني . فأقول لك : هل تعلم أن في دعوتك إلى الله لشأن عظيم ؟!! أما علمت أنه صلى الله عليه وسلم يقول :" إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم " 15 .
فأصلح نفسك , وأنذر أهلك , وادع ربك لك ولإخوانك المسلمين بالتوفيق والتسديد والتيسير ... فكم من أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره .
الرسالة الثانية عشرة :
إليك يا أمة الله .. فأنت في الدعوة إلى الله كالرجل ؛ لأن نصوص القرآن والسنة تدل على ذلك . وتذكري تلك الوقفة الفريدة التي وقفتها خديجة – رضي الله عنها _ التي كان لها أكبر الأثر في تهدئة روع رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ عندما نزل عليه جبريل في غار حراء وكيف وقفت معه في دعوته وآزرته بعد ذلك . فأخلصي النية في حجك , واحرصي على هدي نبيك , ولا تخرجي متعطرة أو متزينة فإن هذا حرام ولا يليق بالسفر الذي خرجتي من أجله . واحذري من السفر في غير محرم واحرصي على التستر وتجنبي مزاحمة الرجال والاختلاط بهم . فاتقي الله وراقبيه وادعي إليه فالأماكن محدودة .. والأيام معدودة .. ولا يبقى إلا ما قدمتيه .
الرسالة الثالثة عشرة والأخيرة :
أتركها لكل مسلم يحب الخير ويرغب في توصيله للغير . يرجو ثواب مولاه .. ويخاف من عذاب الله .. أن يشارك في خدمة دينه : بهمه وفكره .. ولسانه وماله .. وما في وسعه .. على ما يحبه الله ويرضاه .