(إني كنت من الظالمين) ظلمت نفسي كأنه قال إني كنت من الظالمين وأنا الآن من التائبين لضعف البشرية والقصور في أداء حق العبودية00
قال الحسن : ما نجى يونس واللّه إلا لإقراره على نفسه بالظلم .
الابتلاء و الأمراض والعقوبات
64- يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قيل : يا رسول الله ! فمن قلة يومئذ ؟ قال : لا و لكنكم غثاء كغثاء السيل يجعل الوهن في قلوبكم و ينزع الرعب من قلوب عدوكم لحبكم الدنيا و كراهيتكم الموت 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 8183 في صحيح الجامع0
65- سيصيب أمتي داء الأمم : الأشر و البطر و التكاثر و التشاحن في الدنيا و التباغض و التحاسد حتى يكون البغي 0
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 3658 في صحيح الجامع0
الشرح :
(سيصيب أمتي داء الأمم) قالوا : يا رسول اللّه وما داء الأمم قال :
( الأشر ) أي كفر النعمة ( والبطر ) الطغيان عند النعمة وشدة المرح والفرح وطول الغنى ( والتكاثر ) مع جمع المال
( والتشاحن ) أي التعادي والتحاقد
( في الدنيا والتباغض والتحاسد ) أي تمني زوال نعمة الغير
( حتى يكون البغي ) أي مجاوزة الحد وهو تحذير شديد من التنافس في الدنيا لأنها أساس الآفات ورأس الخطيئات وأصل الفتن وعنه تنشأ الشرور وفيه علم من أعلام النبوة فإنه إخبار عن غيب وقع .
66- صنائع المعروف تقي مصارع السوء و الآفات و الهلكات و أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 3795 في صحيح الجامع0
67- المصائب و الأمراض و الأحزان في الدنيا جزاء 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 6717 في صحيح الجامع0
68- أبشر فإن الله تعالى يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار يوم القيامة 0
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 32 فى صحيح الجامع 0
الشرح :
من شرح المركز لزوائد الجامع الصغير :