تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النهمة شدة الحرص على الشيء ومنه النهم من الجوع كما في النهاية قال الطيبي : إن ذهب في الحديث إلى الأصل كان لا يشبعان استعارة لعدم انتهاء حرصهما وإن ذهب إلى الفرع يكون تشبيهاً 00000000 ولعمري إنه كذلك وإن كان المحمود منهما هو العلم ومن ثم أمر اللّه رسوله بقوله ﴿ وقل رب ذدني علماً ﴾ ويعضده قول ابن مسعود عقبه لا يستويان أما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان وأما صاحب العلم فيزداد من رضا الرحمن 0000000

40- إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة و النار فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا و هذبوا أذن لهم بدخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل منه بمسكنه كان في الدنيا 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 510 في صحيح الجامع0

41- اقتربت الساعة و لا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا و لا يزدادون من الله إلا بعدا 0

تحقيق الألباني

(حسن) انظر حديث رقم: 1146 في صحيح الجامع0

الشرح :

(ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصاً)شحاً وإمساكاً لعماهم عن عاقبتها

(ولا يزدادون من اللّه إلا بعداً)أي من رحمته لأن الدنيا مبعدة عن الآخرة لأنه يكرههاولم ينظر إليها منذ خلقها والبخيل مبغوض إلى اللّه مبعودعنه

42- قال الله تعالى : و عزتي و جلالي لا أجمع لعبدي أمنين و لا خوفين إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع عبادي و إن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع عبادي 0

تحقيق الألباني

(حسن) انظر حديث رقم: 4332 في صحيح الجامع0

الشرح :

الدنيا (من صحيح الجامع الصغير) · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدنيا (من صحيح الجامع الصغير)ص ١٩