تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤ - المفصل: وهي السور من سورة: (ق)، أو سورة (الحجرات) إلى سورة (الناس)، وتسميته بالمفصَّل لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة.

والمفصل ثلاثة أقسام: طوال، وأوساط، وقصار.

فطواله: من أول (الحجرات) إلى سورة (النبأ)، وأوساطه: من سورة (النبأ) إلى سورة (الضحى)، وقصاره: من سورة (الضحى) إلى آخر القرآن، وقيل: «تعرف الطوال من غيرها بالمقايسة، فالحديد وقد سمع مثلًا طوال، والطور مثلًا قريب من الطوال، ومن تبارك إلى الضحى أوساطه، ومن الضحى إلى آخره قصاره».

وأما تجزئة القرآن وتحزيبه وقسمة الأرباع على الصورة التي توجد في مصاحف المسلمين = فإنها اجتهادية، ولها أصل من فعل أصحاب النَّبي ﷺ، لكن على غير هذه القسمة، وكان السلف يختلفون في ذلك، وليس المعنى فيه تعبديًّا وإنما هو لتيسير أخذ القرآن.

الدليل إلى القرآن · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدليل إلى القرآنص ٧٤