تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويمكن للحائض أن تستعين بالسماع بدلًا عن القراءة فترة عذرها الشرعي.

وقال بعض العلماء - بتصرف -: «لا يجوز للحائض أو النفساء قراءة القرآن ولو غيبًا ودون لمس المصحف، فالمحرَّم عليها هو القراءة بغض النظر عن كيفية القراءة، ويجوز لها أن تنظر إلى القرآن بالعين أو تستحضره بالقلب دون التلفظ باللسان، ويجوز لها أن تنظر إلى القرآن من الكمبيوتر [أو الجوال] دون أن تتلفظ بقراءته؛ لأن ذلك لا يسمى قراءة بل هو نظر».

الدليل إلى القرآن · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدليل إلى القرآنص ١٦٠