تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المالكية فإن باقي الأمة لا يعتبرون قولهم حجة، إنما يكون ما أيده من دليل هو الحجة، ويقول فيهم أبو حنيفة: إذا آل الأمر إلى الحسن وإبراهيم فهم رجال ونحن رجال، ولكن الكلام في القصص والكونيات وبعض ما يتعلق بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم دخله الإسرائيليات، وكثرت في كتب التفسير وتجاوزت الحد، وردد بعض التابعين كثيرا من الإسرائيليات ثم قال - بعد ذلك -: «ولقد توقف العلماء في قبول الإسرائيليات التي راجت حول التفسير») (١).

(١) المعجزة الكبرى القرآن ص ٥٩٣، ٥٩٤.

الدخيل في تفسير القرآن الكريم · الجزء ١ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدخيل في تفسير القرآن الكريمج ١ · ص ٧٣