تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض الآثار- فكيف يتصيد الإنسان أشياء غريبة، ويجهد نفسه إجهادا في البحث عنها، ثم يحاول أن يلصقها إلصاقا بهذا الكتاب الكريم الصادر عن الله تبارك وتعالى.

ومن ثم نستطيع أن نقول: إن شطحات أدعياء التفسير في عصرنا الحاضر نوع من أنواع الدخيل في التفسير، ولا يقل - في خطورته - عن الأنواع السابقة التي تكلمنا عليها بإيجاز، أما التفصيل فإنه في الفصول القادمة إن شاء الله تعالى.

الدخيل في تفسير القرآن الكريم · الجزء ١ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدخيل في تفسير القرآن الكريمج ١ · ص ١٠٨