تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي حملها ولاكيف جمعها وأدخلها السفينة وهي مفصلة في سفر التكوين وللمفسرين فيها اسرائيليات مضحكة تخالفها لاينبغي تضييع شئ من العمر في نقلها واشغال القراء بها"" (1)

4 - في قوله تعالي: {وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ (102) ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآَيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103) وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (104) حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي ((((((((((((((((((105) قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآَيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (106) قال

المفسر: وقال

في "التحبير": فرعون اسمه الوليد بن بن الريان, وكنيته أبو مرة, أبو العباس, وهو فرعون الثاني الذي فرعون آخر, وهو أخوه, واسمه قابوس بن مصعب ملك العمالقة, ولم يذكر في القران وفرعونه إبراهيم النمروذ, وفرعون هذه الأمة أبو جهل. انتهي. فائدة: كان ملك فرعون أربعمائة سنة وعاش ستمائة

وعشرين سنة, ولم ير مكروها قط, ولو كان حصل له في تلك المدة جوع يوم, أو حمي ليلة, أو وجع .. لما ادعي الربوبية, وفرعون في الأصل علم لشخص, ثم صار لقباً لكل من ملك مصر, كما في "الشهاب". وكان بين اليوم الذي مصر, واليوم الذي دخل

فيه موسي أربعمائة عام. *ثم ذكر أن موسي أجابه إلي ما طلبه موسي (عصاه) أي:

فلم يلبث أن ألقي ورمي عصاه - التي كانت بيمينه - أمام فرعون (فإذا هي)؛ أي: العصا (ثعبان)؛ أي: العصا (ثعبان)؛أي: حية ضخمة صفراء ذكر (مبين)؛ أي: ظاهر بيّن, لا خفاء ولا شك في كونه ثعباناً حقيقياً, يسعى وينتقل من مكان إلى أخر, وتراه الأعين من غير أن يسحرها ساحر فيخيل إليها أنها تسعي روي أنه لما ألقاها صارت ثعباناً أشعر فاغراً فاه, بين لحييه ثمانون ذراعاً, قائما علي ذنبه, مرتفعاً من الأرض بقدر ميل, وضع لحيه الأسفل علي الأرض, والاعلي علي سور القصر, ثم توجه نحو فرعون ليبتلعه, فوثب فرعون عن سريره هارباً وأحدث, وانهزم الناس

(1) ـ تفسير المنار ج 12 ص 76

الدخيل في التفسيرأصوله وضوابطه · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدخيل في التفسيرأصوله وضوابطهص ٨٣