تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما أنه ليس من الإنصاف في شيء أن نلغي عقولنا ومسلمات ديننا لكي مسلم للصوفية بكل ما صدر عنهم من شحطات, لا يفبلها عقل, ولا يقرها شرعها.

ولست أرى ما يراه الإمام الآلوسي -في هذا الصدد- من أن الإنصاف كل الإنصاف هوالتسليم للسادة الصوفية, الذين هم مركز للدائرة المحمدية ما هم عليه, واتهام ذهنك القيم فيما لم يصل -لكثرة العوائق والعلائق- إليه.

ولكني أرى ما يراه الإمام الشاطبي في كتابه (الموافقات) من أن التأويل الباطني للقرآن لا بد في قبوله من شرطين, هما موافقة اللغة, وشهادة الشرع, والله ييهدي من يشاء إلأى صراط مستقيم".

الدخيل في التفسيرأصوله وضوابطه · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدخيل في التفسيرأصوله وضوابطهص ١٤٥