تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الثالث: الدخيل عن طريق فرقة البهائية.

تمهيد النفاق سلاح بتار يستعمله الضعيف ضد القوي والجبان ضد الشجاع, عرف هذا السلاح منذ العهد النبوي ضد الإسلام وأهله, ولكن هؤلاء المنافقين ازدادت شراستهم, ونما خبثهم بعد ذلك العهد النبوي, ولا زال يزداد

إلى يومنا هذا.

حيث تفتقت أذهان هؤلاء المنافقين عن تلك الحيلة الخبيثة ألا وهي ادعاء الإسلام ظاهراً, واعتقاد الكفر باطناً.

وكان من وسائلهم الخبيثة ضد

القرآن الكريم أنهم عمدوا إلى تفسيره تفسيراً يهدم العقيدة الإسلامية من أساسها ويفرغ الإسلام

من روحه نهائياً.

وكان من أظهر

هذه الفرق التي اتجهت هذا الاتجاه المنحرف في التفسير, وأدخلت

في في الخطورة فرقة الباطنية قديماً, والقاديانية والبهائية حديثاً.

وسنتناول

إن شاء الله تعالى كل فرقة من هذه الفرق الثلاث بإيجاز في مبحث مستقل لنقف على حقيقة تلك الفرق وكيفية تفسيرها للقرآن الكريم في ثلاثة مباحث على النحو التالي.

المبحث الأول تفسير الباطنية

الدخيل في التفسيرأصوله وضوابطه · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدخيل في التفسيرأصوله وضوابطهص ١١٣