إن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان, أمنوا بالنبي أولاً, ثم كفروا, حيث عرضت عليهم ولاية علي, ثم آمنوا بالبيعة لعلي, ثم كفروا بعد موت النبي, ثم ازدادوا كفراً بأخد البيعة من كل الأمة. والحقيقة أنه لولا الإطالة لأتيت بأمثلة كثيرة, لهذا التفسير الذي ما دفع إليه إلا الله عنه, ولكن
الذي الانتباه إليه أن الشيعة- لكي تروج
مبادئها تلك- استخدمت عدة وسائل, وكان
على رأس هذه الوسائل ادعاء أن القرآن أن القرآن له ظهر وبطن, وأحياناً يقولون بالظاهر والباطن معاً, وأحياناً ينفون الظاهر, ويقولون إن المراد هو الباطن فقط لآنه يتمشى مع مبادئهم ومعتقداتهم. وهم بهذا المبدأ فتحوا مجالات كثيرة
للدخيل والفرق المنحرفة قديماً وحديثاً, والتي سنتعرض لبعضها قريباً, كالباطنية قديماً, كالباطنية قديماً, والقاديانية والبهائية حديثاً.