وهكذا، فإن ما سقناه من هدي النبي - ﷺ - في التعامل مع العبيد والموالي، يحثنا على حسن معاملة خدمنا وسائقينا وغيرهم من أُجرائنا؛ إذ هم مشتركون معهم في الضعف وقلة الحيلة، فهؤلاء ظلمهم من أشد الظلم وأقساه، وهذا هو ميزان محبة النبي - ﷺ - الذي ندعيه جميعًا.
لو كان حبك صادقًا لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع
الدين المعاملة · الصفحة ٤٦