وعدم البسملة. ويرده تسمية النبي صلى الله عليه وسلم كلاً منهما. ونقل صاحب الإقناع أن البسملة ثابتة لم تكن فيها لأن جبريل عليه السلام لم ينزل فيها. أ هـ
و أظن أن هذا أيضا يكفي!! ..
و الحمد لله أننا قد نقلنا هذه الردود من نفس مادة المؤلف العلمية و من نفس الكتب التي احتج بها لنبين له و لأمثاله ممن يتجرأون على القرآن أنهم يتخبطون في الظلام، و يتخرصون بصوت غير مسموع، و بعد ذلك يدعون البراءة! ..... و هيهات هيهات أن يبلغوا ما يريدون!!
الذود عن القرآن · الصفحة ٢٣