تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر عبد الرحمن بن خالد بن نجيح (1)، حدثنا حبيب كاتب مالك بن أنس (2)، حدثنا عبد العزيز الداروردي، عن زيد بن أسلم (3)، عن أبيه (4) مولى عمر بن الخطاب قال: خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم، فاستشار علي العباس وعقيلاً والحسن، فغضب عقيل وقال لعلي: ما تزيدك الأيام والشهور إلا العمى في أمرك، والله لئن فعلت ليكونن وليكونن، فقال علي للعباس: والله ما ذاك منه نصيحة، ولكن درة عمر أحوجته إلى ما ترى، أما والله ما ذاك لرغبة فيك يا عقيل، ولكن أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي)).

ـــــــــــــــــ

[223]

التخريج:

أخرجه الطبراني: عن جعفر بن محمد بن سليمان النوفلي المديني، حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه. (المعجم الكبير ج 3/ص 44/ 2633).

قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. (مجمع الزوائد ج 4/ص 272).

دراسة الإسناد والحكم عليه:

إسناده ضعيف لأجل حبيب، وقد تابعه إبراهيم بن حمزة الزبيري، قال الحافظ عنه صدوق. (التقريب ج 1/ص 89/ 167).

(1) عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، قال بن يونس: منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك الحديث، له عن حبيب كاتب مالك، وسعيد بن أبي مريم، وقال في موضع آخر ضعيف. (لسان الميزان ج 3/ص 413/ 1624، المغني في الضعفاء ج 2/ص 379/ 3558).

(2) حبيب أبي حبيب المصري، كاتب مالك، يكنى أبا محمد، واسم أبيه إبراهيم، وقيل مرزوق، متروك كذبه أبو داود وجماعة، مات سنة ثماني عشرة ومئتين من التاسعة ق (تقريب التهذيب ج 1/ص 150/ 1087).

(3) زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله، وأبو أسامة المدني، ثقة عالم وكان يرسل، من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع (التقريب ج 1/ص 222/ 2117).

(4) أسلم العدوي مولى عمر، ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين، وقيل بعد سنة ستين وهو ابن أربع عشرة ومئة سنة ع (التقريب ج 1/ص 104/ 406).

الذرية الطاهرة ط- أخرى · الصفحة ٤٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذرية الطاهرة ط- أخرىص ٤٤٧