تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 - أسماء بنت عميس عن فاطمة -رضي الله عنهما- بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / [34/أ]

197 حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك (1)، حدثنا محمد بن موسى (2)، عن عون بن محمد (3)، عن أمه أم جعفر/ (4) بنت محمد بن جعفر (5)، عن جدتها أسماء بنت عميس (6)، عن فاطمة بنت محمد عليهما السلام أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاها يوماً فقال: ((أين ابني)) يعني حسناً وحسيناً قالت: قلت: أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق، فقال: علي اذهب بهما، فإني أتخوف أن يبكيا عليك وليس عندك شيءٌ. فذهب بهما إلى فلان اليهودي، فوجه إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدهما يلعبان في مشربة (7)، بين أيديهما فضل من تمر، فقال: ((يا علي ألا تقلب ابنيَّ قبل أن يشتد الحرُّ عليهما)) قال: فقال علي: أصبحنا وليس في بيتنا شيء، فلو جلستَ يا رسول الله حتى أجمع لفاطمة تمرات، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعلي ينزع لليهودي، كل دلو بتمرة، حتى اجتمع له شي من تمر، فجعله في حجرته، ثم أقبل، فحمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدهما، وحمل علي الآخر، حتى أقليهما (8).

ـــــــــــــــــ

(1) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك بالفاء مصغر الديلي مولاهم المدني، أبو إسماعيل، صدوق من صغار الثامنة، مات سنة مئتين على الصحيح ع (التقريب ج 1/ص 468/ 5736).

(2) محمد بن موسى الفطري بكسر الفاء وسكون الطاء المدني، صدوق رمي بالتشيع، من السابعة م 4 (التقريب ج 1/ص 509/ 6335).

(3) عون بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ذكره ابن حبان في الثقات. (التاريخ الكبير ج 7/ص 16/ 71،الجرح والتعديل ج 6/ص 386/ 2147،الثقات ج 7/ص 279/ 10062).

(4) ت: (48/أ).

(5) أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، ويقال لها أم جعفر، مقبولة من الثالثة ق (التقريب ج 1/ص 757/ 8750).

(6) أسماء بنت عميس الخثعمية، صحابية، تزوجها جعفر بن أبي طالب، ثم أبو بكر، ثم علي وولدت لهم، وهى أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين لأمها ماتت بعد علي خ 4 (التقريب ج 1/ص 743/ 8531).

(7) كذا في حاشية الأصل (قال الشيخ الصواب في شربة وهي الحفيرة التي تعمل تحت النخل ليستقي فيها الماء)

(8) كذا في حاشية الأصل (الصواب قلبهما).

الذرية الطاهرة ط- أخرى · الصفحة ٤٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذرية الطاهرة ط- أخرىص ٤٠٩