حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن أبي المقدام –بصري- (1)، عن أمه (2)، [عن] (3) فاطمة بنت حسين بن علي، عن الحسين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((من أصيب بمصيبة فذكرها -وإن تقادم عهدها- فأحدث لها استرجاعا، أحدث الله له ثواب ما وعده حين أصيب بها)).
ـــــــــــــــــ
[171] ... التحفة: (ج 3/ 67/3414 (ق))
الإتحاف: (ج 4/ 310/4313 (حم))
التخريج:
أخرجه الإمام أحمد: حدثنا يزيد وعباد بن عباد قالا: أنبأنا هشام بن أبي هشام، قال عباد بن زياد عن أمه عن فاطمة ابنة الحسين عن أبيها الحسين بن على عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها وان طال عهدها)) قال عباد ((قدم عهدها فيحدث لذلك استرجاعا إلا جدد الله له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب بها)). قال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف جداً.
وأخرجه ابن ماجه: عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع بن الجراح عن هشام بن زياد عن أمه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها بمثله (سنن ابن ماجه ج 1/ص 510/ 1600).
وابن أبي شيبة: عن وكيع عن هشام بن زياد عن أمه عن فاطمة ابنة الحسين به. (مسند ابن أبي شيبة ج 2/ص 291/ 790).
والمؤلف في الكنى: حدثنا بشر بن عبد الوهاب، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن زياد أبو المقدام مولى آل عثمان، عن أبيه، عن فاطمة بنت حسين عن أبيها به (الكنى والأسماء ج 3/ص 1055/ 1858).
(1) هشام بن زياد بن أبي يزيد وهو هشام بن أبي هشام، أبو المقدام ويقال له أيضا هشام بن أبي الوليد المدني، متروك، وقال الذهبي: ضعفوه، من السادسة ت ق (التقريب ج 1/ص 572/ 7292، الكاشف ج 2/ص 336/ 5962).
(2) لم أقف لها على ترجمة، وذكرت في ترجمة ابنها، مجهولة الحال.
(3) ساقط من الأصل وما أثبته فمن (ت).