تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دراسة الإسناد والحكم عليه:

إسناده حسن، رجاله ثقات إلا هانئ، قال عنه الحافظ: مستور، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. (معرفة الثقات ج 2/ص 324/ 1883، تهذيب التهذيب ج 11/ص 22/ 48)، وقال ابن سعد: كان يتشيع وكان منكر الحديث. (الطبقات الكبرى ج 6/ص 223).

قال الحافظ في ترجمة محسن بن علي: وأخرج أحمد من طريق هانئ بن هانئ عن علي ... ، ثم ذكر الحديث فقال: إسناده صحيح.

وتابع هانئ سالم بن أبي الجعد، فقد أخرج الطبراني: عن محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا يحيى بن عيسى الرملي التميمي، حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد قال: قال علي -رضي الله عنه-: كنت رجلا أحب الحرب فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حرباً فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن، فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حرباً فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسين، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إني سميت ابنيَّ هذين باسم ابني هارون: شبر وشبيراً)) (المعجم الكبير ج 3/ص 97/ 2777). وذكره الذهبي ثم قال: رواه يحيى بن عيسى التميمي عن الأعمش وهو من رجال مسلم لكنه منقطع (تاريخ الإسلام ج 5/ص 94).

قال الألباني: (هانئ هذا قال عنه ابن المديني: مجهول، ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، فلا تطمئن النفس لتوثيق من وثقه، لا سيما وجلهم متساهلون في التوثيق والتصحيح)، (إرواء الغليل 2/ص 324).

101

الذرية الطاهرة ط- أخرى · الصفحة ٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذرية الطاهرة ط- أخرىص ٢٥٢