دعا عليا فرش من ذلك الماء على وجهه وصدره وذراعيه، ثم دعا فاطمة، فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففعل بها مثل ذلك، ثم قال لها: ((إني والله ما آلوت أن أزوجك خير أهلي))، ثم قام فخرج. (سنن النسائي الكبرى ج 5/ص 144/ 8510).
97
الذرية الطاهرة ط- أخرى · الصفحة ٢٤٥