تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تزويج علي فاطمة -رضي الله عنها-

91 حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي (1)، حدثنا إسماعيل بن أبان (2)، حدثنا أبو مريم (3)، عن أبي إسحاق (4)، عن الحارث (5)، عن علي قال: خطب أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأبى رسول الله عليهما، فقال: عمر، أنت لها يا علي، فقال: ما لي من شيء إلا درعي أرهنها، فزوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة، فلما بلغ ذلك فاطمة بكت، قال: فدخل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما لك تبكين يا فاطمة؟ فوالله لقد أنكحتك أكثرهم علماً وأفضلهم حلماً وأولهم سلماً./ (6)

ــــــــــــــ

[91]

(1) أحمد بن يحيى بن زكريا الأودي، أبو جعفر الكوفي، العابد ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين س (التقريب ج 1/ص 85/ 124).

(2) إسماعيل بن أبان الوراق الأزدي، أبو إسحاق أو أبو إبراهيم، كوفي ثقة تكلم فيه للتشيع، مات سنة ست عشرة من التاسعة خ صد ت (التقريب ج 1/ص 105/ 410).

(3) عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد أبو مريم الأنصاري الكوفي، يروي عن عطاء ونافع، كذبه سماك بن حرب وأبو داود، وقال احمد: ليس بثقة كان يحدث ببلايا في عثمان بن عفان، وعامة حديثه بواطيل، وقال ابن المديني: كان يضع الحديث، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال أبو حاتم الرازي: هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة، وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه. (الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج 2/ص 112/ 1966، الجرح والتعديل ج 6/ص 53/ 284، الكامل في ضعفاء الرجال ج 5/ص 327/ 1479، ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 4/ص 379/ 5152 5274).

(4) عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: علي، ويقال: بن أبي شعيرة الهمداني، أبو إسحاق السَبِيعي، بفتح المهملة وكسر الموحدة، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بأخرة، مات سنة تسع وعشرين ومئة وقيل قبل ذلك ع (التقريب ج 1/ص 423/ 5065).

(5) الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني بسكون الميم الحوتي بضم المهملة وبالمثناة الكوفي، أبو زهير، صاحب علي، كذبه الشعبي في رأيه، ورُمي بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى حديثين، مات في خلافة بن الزبير (التقريب ج 1/ص 146/ 1029).

(6) ت: (25/أ).

الذرية الطاهرة ط- أخرى · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذرية الطاهرة ط- أخرىص ٢٣٥