تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (1)، حدثنا أبي (2)، عن ابن إسحاق،/ [17/ب] حدثني نوح بن حكيم الثقفي (3) وكان قارئا للقرآن (4)، عن رجل من بني عروة بن مسعود يقال له داود (5) ولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان (6) زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن ليلى بنت قانف الثقفية (7) قالت: كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحقا، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر، قالت: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس على الباب، معه كفنها/ (8) يناولناه ثوباً ثوباً (9).

ــــــــــــــــــــ

[86] ... التحفة: (ج 12/ 483/18056 (د))

التخريج:

أخرجه أحمد في المسند عن يعقوب به (مسند أحمد بن حنبل ج 6/ص 380/ 27179)، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف لجهالة نوح بن حكيم الثقفي.

وعن أحمد أبو داود به (سنن أبي داود ج 3/ص 200/ 3157).

والبخاري عن علي عن يعقوب ببعضه. (التاريخ الأوسط ج 1/ص 19/ 55).

(1) يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو يوسف المدني، نزيل بغداد، ثقة فاضل، من صغار التاسعة، مات سنة ثمان ومئتين ع (التقريب ج 1/ص 607/ 7811).

(2) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو إسحاق المدني، نزيل بغداد، ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ع (التقريب ج 1/ص 89/ 177).

(3) في (ت) (أبو حكيم الثقفي).

(4) نوح بن حكيم الثقفي، مجهول من السادسة د (التقريب ج 1/ص 566/ 7204).

(5) داود بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي المكي، ثقة من الثالثة خت د س (التقريب ج 1/ص 199/ 1793).

(6) رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية، أم المؤمنين، أم حبيبة مشهورة بكنيتها، ماتت سنة اثنتين أو أربع، وقيل سنة تسع وأربعين، وقيل وخمسين ع (التقريب ج 1/ص 747/ 8588).

(7) ليلى بنت قانف بالنون ثم الفاء الثقفية صحابية، وكانت فيمن غسل أم كلثوم بنت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعنها داود بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي د (التقريب ج 1/ص 753/ 8678، التهذيب ج 12/ص 477/ 2887).

(8) ت: (23/ب).

(9) في (ت) (فناولناه ثوباً).

الذرية الطاهرة ط- أخرى · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذرية الطاهرة ط- أخرىص ٢٢٧