زينب -رحمها الله -
51 حدثنا عبد الله بن محمد أبو أسامة الحلبي، حدثنا حجاج بن أبي مَنِيع، حدثني جدي عُبَيد الله بن أبي زياد، عن الزهري قال: ولدت خديجة بنت خويلد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - القاسم وبه كان يكنى، والطاهر، والطيب، وزينب،/ (1) ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، فأما زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تزوجها أبو العاص (2) بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف في الجاهلية (3)، فولدت لأبي العاص جاريةً اسمها أمامة، تزوجها علي بن أبي طالب بعدما توفيت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقتل عليٌّ وعنده أمامة، فخلف على أمامة بعد عليِّ بن أبي طالب المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم (4)، فتوفيت عنده، وأم أبي العاص بن الربيع هالة بنت خويلد بن أسد، وخديجة خالته أخت أمه.
ـــــــــــــــ
[51] (1، 3، 11، 16،)
التخريج:
هو طرف في حديث سابق رقم (1)
52
(1) ت: (15/أ).
(2) في حاشية الأصل بغير خط الناسخ (أبو العاص اسمه هشيم، وقيل مهشم، وقيل لقيط، وقيل غير ذلك).
(3) أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي، أمه هالة بنت خويلد، واختلف في اسمه فقيل: لقيط ويقال: الزبير، ويقال: هُشَيم، ويقال: مِهْشَم، وقيل: مُهَشِّم، وقيل: ياسر، زوجه - صلى الله عليه وسلم - ابنته زينب، ثم لم يتفق أنه أسلم إلا بعد الهجرة، وقال ابن إسحاق: كان من رجال مكة المعدودين مالاً وأمانةً وتجارةً، مات في خلافة أبي بكر، في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة من الهجرة. (الإصابة في تمييز الصحابة ج 7/ص 248/ 10176).
(4) المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، قال ابن عبد البر: ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل الهجرة، وذكره ابن شاهين في الصحابة، وقيل إنه لم يدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ست سنين، وذكره ابن حبان في التابعين، و كان قاضيًا بالمدينة في خلافة عثمان - رضي الله عنه -، ثم كان مع علي - رضي الله عنه - في حروبه، وهو الذي طرح على بن ملجم القطيفة لما ضرب عليا - رضي الله عنه - فأمسكه وضرب به الأرض ونزع منه سيفه وسجنه حتى مات. (الإصابة في تمييز الصحابة ج 6/ص 200 و الاستيعاب ج 4/ص 1448 وجامع التحصيل ج 1/ص 285/ 794).