تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج أبو يعلى: عن إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا سهل بن زياد الحربي -بصري ثقة- قال: حدثني الأزرق بن قيس، عن عبد الله بن نوفل، أو عن عبد الله بن بريدة -شك سهل- عن خديجة بمثله. (مسند أبي يعلى ج 12/ص 504/ 7077).

قال الذهبي بعد أن أورد هذا الحديث: فيه انقطاع. (سير أعلام النبلاء ج 2/ص 113).

قال الهيثمي: رواه الطبراني وأبو يعلى، ورجالهما ثقات، إلا أن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وابن بريدة لم يدركا خديجة.

وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: كنت أقول في أولاد المشركين هو منهم، فحدثني رجل عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلقيته فحدثني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((ربهم أعلم بهم، هو خلقهم وهو أعلم بهم وبما كانوا عاملين))، وفي رواية فأمسكت عن قولي. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (مجمع الزوائد ج 7/ص 217).

وأخرج الطبراني في مسند الشاميين قال: حدثنا خطاب، حدثنا نصر، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن أبي قيس قال: أرسلني مولاي عطية بن الحارث إلى عائشة أم المؤمنين أسألها عن: الوصال في الصيام، وعن الركعتين بعد العصر، وعن أولاد المشركين .... حتى قال: قلت: يا أم المؤمنين أولاد المشركين؟ قالت: في النار؛ سألت خديجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أولادها في الجاهلية فقال: في النار، فقالت: يا رسول الله بلا عمل، قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)). (مسند الشاميين ج 2/ص 399/ 1576).

دراسة الإسناد والحكم عليه:

ضعيف مرسل، فيه بقية بن الوليد، قال فيه الحافظ: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.

والحديث يتقوى بشواهده.

47

الذرية الطاهرة ط- أخرى · الصفحة ١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذرية الطاهرة ط- أخرىص ١٧٠