تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن أبي عبد الله الجعفي (1)، عن جابر (2)، عن محمد بن علي (3) قال: كان القاسم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد بلغ أن يركب/ [10/ب] (4) الدابة ويسير على النجيبة (5)، فلما قبضه الله، قال [عمرو بن العاص] (6): قد أصبح محمد أبتر من ابنه، فأنزل الله على نبيه ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ عوضاً تأخذ من مصيبتك في القاسم ﴿فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر﴾. (7)

ـــــــــــــــــــ

[45]

التخريج:

ذكره يونس بن بُكير في زيادات السيرة بسنده ومتنه. (سيرة ابن إسحاق ج 5/ص 229).

وأخرجه البيهقي بسنده: عن الجعفي عن جابر به، ثم قال: كذا روي بهذا الإسناد وهو ضعيف، والمشهور أن الآية نزلت في أبيه. (دلائل النبوة ج 2/ص 69).

وأخرج ابن عساكر بسنده: إلى الزبير بن بكار، عن محمد بن حسن، عن عبد العزيز بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: توفي القاسم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو آت من جنازته على العاص بن

(1) عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي (أبو عبد الله) قال الجوزجاني: زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات، وقال البخاري منكر الحديث، وقال يحيى: لا يكتب حديثه، وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث، وقال أبو زرعة عن عمرو بن شمر ضعيف الحديث. (ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 5/ص 324/ 6390/6334، الجرح والتعديل ج 6/ص 239/ 1324).

(2) جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد الله الكوفي، ضعيف رافضي، من الخامسة مات سنة سبع وعشرين ومئة وقيل: سنة اثنتين وثلاثين د ت ق (التقريب ج 1/ص 137/ 878).

(3) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة فاضل، من الرابعة مات سنة بضع عشرة ع (التقريب ج 1/ص 497/ 6151).

(4) ت: (14/أ).

(5) النجيبة: مؤنث النجيب جمع نجائب، ويقال نجائب الإبل خيارها. (المعجم الوسيط ج 2/ص 901).

(6) سقط من الأصل و (ت) (عمرو بن العاص) وهي في سيرة ابن إسحاق.

(7) سورة الكوثر آية (1 - 3)

الذرية الطاهرة ط- أخرى · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذرية الطاهرة ط- أخرىص ١٦٧