تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال النووي: قد اختلف العلماء في أول من أسلم من الأمة، فقيل: خديجة، وقيل: أبو بكر، وقيل: علي - رضي الله عنهم- والصحيح خديجة؛ ثم أبو بكر؛ ثم علي.

ونقل الثعلبي إجماع العلماء على أن أول من أسلم خديجة، قال: وإنما الخلاف في الأول بعدها.

قال العلماء: والأورع أن يقال أول من أسلم من الرجال والأحرار أبو بكر ومن الصبيان علي ومن النساء خديجة ومن الموالي زيد بن حارثة ومن العبيد بلال. (تهذيب الأسماء ج 1/ص 315).

وخلاصة القول ما أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الله بن صندل، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوردي عن عمر بن عبد الله مولى غفرة عن محمد بن كعب أن أول من أسلم من هذه الأمة برسول الله خديجة، وأول رجلين أسلما: أبو بكر الصديق، وعلي، وأن أبا بكر أول من أظهر إسلامه. (فضائل الصحابة لابن حنبل ج 1/ص 226/ 268).

دراسة الإسناد والحكم عليه:

إسناده حسن.

وقوله (ما جاءنا أبو حنيفة بشيء أعجب إلينا من هذا) إنما هو خارج مخرج المدح والله أعلم.

الذرية الطاهرة ط- أخرى · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذرية الطاهرة ط- أخرىص ١٥٠