تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني عبد الرحمن بن زيد (1)، قال: قال آدم/ (2) عليه السلام: إني لسيد البشر يوم القيامة، إلا رجل (3) من ذريتي، نبي من الأنبياء يقال له أحمد، فضل عليَّ باثنتين:-

زوجته عاونته فكانت له عونا، وكانت زوجتي/ [9/أ] كوناً وعوناً، وأن الله أعانه على شيطانه فأسلم؛ وكفر شيطاني.

ــــــــــــــــــ

[31]

التخريج:

له شاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فضلت على آدم - صلى الله عليه وسلم - بخصلتين: كان شيطاني كافراً فأعانني الله عليه حتى أسلم، وكان أزواجي خيراً لي، وكان شيطان آدم كافراً وزوجته عوناً عليه)). (الفردوس بمأثور الخطاب ج 3/ص 123/ 4333).

وأورده الخطيب قال: حدثنا إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، به. (تاريخ بغداد ج 3/ص 331).

وأخرجه ابن عساكر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((فضلت على آدم بخصلتين: كان شيطاني كافراً فأعانني الله عليه فأسلم، وكن أزواجي عوناً لي، وكان شيطان آدم كافراً وكانت زوجته عوناً له على خطيئته)).

ثم قال: وحدث عبد الرحمن بن زيد أن آدم عليه السلام ذكر محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أفضل ما فضل به علي ابني صاحب البعير لأن زوجته كانت عوناً له على دينه، وكانت زوجتي عوناً لي على الخطيئة. (تاريخ مدينة دمشق ج 69/ص 108).

وأورد ابن الجوزي حديث ابن عمر ثم قال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن عدي محمد بن الوليد كان يضع الحديث ويوصله ويسرق ويقلب الأسانيد والمتون، وسمعت الحسين بن أبي معشر يقول: هو كذاب (العلل المتناهية ج 1/ص 181/ 280).

(1) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي، مولاهم، ضعيف، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين ت ق (التقريب ج 1/ص 340/ 3865).

(2) ت: (11/ب).

(3) كذا في الأصل وفي (ت) أيضاً والصواب رجلاً.

الذرية الطاهرة ط- أخرى · الصفحة ١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذرية الطاهرة ط- أخرىص ١٤٧