حدثنا إبراهيم بن يعقوب، حدثنا حجاج بن المنهال (1)، حدثنا حماد بن سلمة (2)، عن عمّار بن أبي عمار (3)، عن ابن عباس (4)، فيما يحسب حماد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذُكر لخديجة؛ فصنعت طعاماً وشراباً؛ فدعت أباها ونفراً من قريشٍ؛ فطعموا وشربوا، فقالت خديجة لأبيها: إن محمد بن عبد الله يخطبني؛ فزوجها إياه؛ فخَلَّقَتْهُ (5)؛ وأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً، وكذلك كانوا يصنعون إذا زوجوا نساءهم.
ــــــــــــــــ
[12] ... الإتحاف: (ج 7/ 647 (حم))
التخريج:
أخرجه الطبراني: عن حماد عن عمار، به. (المعجم الكبير ج 12/ص 186/ 12838 و ج 22/ص 444/ 1085).
والإمام أحمد في المسند (ج 1/ص 312/ 2851). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد والطبراني رجال الصحيح. (مجمع الزوائد ج 9/ص 220).
وأخرجه البيهقي: عن إبراهيم بن إسحاق البغوي، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس به. (دلائل النبوة ج 2/ص 73).
(1) حجاج بن المنهال الأنماطي، أبو محمد السلمي مولاهم، البصري، ثقة فاضل من التاسعة، مات سنة ست عشرة أو سبع عشرة بعد المئتين ع (التقريب ج 1/ص 153/ 1137).
(2) حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، ثقه عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره، من كبار الثامنة مات سنة مئة وسبع وستين خت م (التقريب ج 1/ص 178/ 1499).
(3) عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم أبو عمر ويقال أبو عبد الله صدوق ربما أخطأ من الثالثة مات بعد العشرين م 4 (التقريب ج 1/ص 408/ 4829).
(4) عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو العباس بن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمه أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية ولد وبنو هاشم بالشعب قبل الهجرة بثلاث وقيل بخمس والأول أثبت وفي الصحيح عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضمه إليه وقال: ((اللهم علمه الحكمة)) وكان يقال له حبر العرب، وفي معجم البغوي عن ابن عمر أنه كان يقرب ابن عباس ويقول إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعاك فمسح رأسك وتفل في فيك، وقال: ((اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل)) وفي وفاته أقوال: سنة خمس وستين، وقيل سبع وقيل ثمان وهو الصحيح في قول الجمهور. (الإصابة في تمييز الصحابة ج 4/ص 141/ 4784).
(5) الخَلوق بالفتح ضرب من الطيب و خَلَّقّه تخليقا طلاه به فتخلق (مختار الصحاح ج 1/ص 78).