تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- بل الذِّكْر أفضل من الدُّنيا وما فيها: كما قال رسول الله ﷺ: «لأَنْ أَقُولَ: سُبْحانَ اللهِ، وَالحَمْدُ لله، وَلا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ» (١)، لأن هؤلاء هم الباقيات الصالحات.

- والذِّكْر مع يُسره وعدم التعنِّي بأدائه فهو يعدل عتق عشر رقاب ومائة حسنة، وهو أفضل شيء يأتي به العبدُ يوم القيامة: «مَنْ قال: لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ» (٢).

و«مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» (٣).

- وفيه تكفير الذنوب وإن كثرت: «مَنْ قال: سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» (٤).

- وهو أحبُّ الكلام إلى الله سبحانه وتعالى: قال رسول الله ﷺ: «أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الكلامِ إلى اللهِ؟ إِنَّ أَحَبَّ الكلامِ إلى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» (٥).

- لذا لمَّا أراد النبيُّ ﷺ أن يُوصي أحد أحبابه، أوصاه بذكر الله سبحانه وتعالى: قال: «قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ، لا شَرِيكَ لَهُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ لله

(١) مسلم (٢٦٩٤).

(٢) البخاري (٣٢٩٣)، ومسلم (٢٦٩١).

(٣) البخاري (٦٤٠٤)، ومسلم (٢٦٩٣) وهو بنحوه عند المصنف رقم (٢٤) وسيأتي هناك بيان المحفوظ في لفظه.

(٤) البخاري (٦٤٠٥)، ومسلم (٢٦٩١).

(٥) مسلم (٢٧٣١).

الذكر والتسبيح - ت سرور · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذكر والتسبيح - ت سرورص ١٨