٣-) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير (٢٨٥) لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (٢٨٦)
ــ
[٣] روي البخاري في صحيحه برقم (٥٠٠٩) ومسلم برقم (٨٠٨. ٨٠٧) ولفظه في البخاري: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: " من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاة " وأورد الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح (٩ /٧١) عدة أقوال لمعنى (كفتاة) أذكر هنا بعضًا منها، فقد قال: " قيل معناه: كفتاة كل سوء، وقيل: كفتاة شر الشيطان، وقيل: دفعتا عنه شر الإنس والجن ... " أ. هـ. وقال ابن القيم رحمه الله في الوابل الصيب (ص ٢٠٥): " الصحيح أن معناها كفتاة من شر ما يؤذيه ".