فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إذ وقع ما هددنا بوجوده (1)
الرسول الكريم: حيث يقول: «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القُذَّة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه»، قيل: يا رسول الله! اليهود والنصارى؟! قال: [«فمن»؟!] (2) أي فمن أعْني غيرهم!
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم) (3). [قلت: رواه أبو داود من حديث ابن عمر] (4).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اليهود مغضوبّ عليهم, والنصارى ضالون) (5).
(1) كذا في نسخة (ب) , وفي نسخة (أ): «بجودة» وفي الهامش: «لعله بوجوده».
(2) ما بين المعقوفتين سقط في نسخة (أ)؛ والحديث أخرجه البخاري في «صحيحه»: كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لتتبعن سنن من كان قبلكم): 13/ 300، ومسلم في «صحيحه»: كتاب العلم. باب اتباع سنن الهود والنصارى: 4/ 2054، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
(3) أخرجه أحمد في «المسند»: 2/ 50، 92، وأبو داود في «السنن»: كتاب اللباس: باب في لبس الشهرة: 4/ 44، رقم 4031، والطحاوي في «مشكل الآثار»: 1/ 88، وابن الأعرابي في المعجم: «110/ 2»، والهروي في «ذم الكلام» 54/ 2، وابن عساكر في «تاريخ دمشق»: 19/ 69/1 والقضاعي في «مسند الشهاب»: 1/ 244، رقم: 390. وهو صحيح. صححه الزيلعي في «نصب الراية»: 4/ 347، والعراقي في «تخريج أحاديث الإحياء»: 1/ 342، والألباني في «الإرواء: 5/ 109».
(4) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب).
(5) أخرجه الترمذي في «الجامع»؛ أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة الفاتحة: 5/ 204 رقم: 2954، وأحمد في «المسند»: 4/ 378، وابن حبان في «الصحيح» رقم: 1715، 2279، من حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه وفي سنده عباد بن حبيش. وثقه ابن حبان؛ ولم يرو عنه إلا واحد. وقال ابن حجر: مقبول. أي: إذا توبع. وله شواهد أوردها السيوطي في «الدرر المنثور»: 1/ 42. فهو بها حسن إن شاء الله تعالى.