وقال ابن مسعود رضي الله عنه: «لا يشبه الزي الزي حتى تشبه القلوب القلوب»] (1) (2).
وإذا كانت مشابهتهم في القليل ذريعة إلى هذه العظائم كانت مُرمة, فكيف إذا أضيف إلى المشابهة ما هو محضُ الكفر من التبُّرك بالصليب, والتعميد بماء المعمودية (3) أو قول القائل:
«المعبود واحد» [يعني «الإله واحد] (4) والطرق إليه مختلفة» (5)!!
فها هنا يهون صبغ البيض، والخضابُ ولطخُ قرون المعزَى والمواشي بالمغرة (6) وإنْ كان الكل باطلًا (7).
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم أحْي قلوبنا بالسُّنة المحضة، وامدُدْنا بتوفيقك [الهادي إلى طريقك] (8)، [ولا تكلنا إلى أنفسنا لحظة، واهدنا الصراط المستقيم] (9)
(1) أخرجه وكيع في «الزهد» رقم: 324, وهناد في «الزهد» رقم: 796, وابن أبي شيبة. في «المصنف»: 2/ 2/247/ب, بإسناد ضعيف, فيه ليث بن أبي سليم.
(2) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ).
(3) في «القاموس المحيط»: 2/ 632, «المعمودية عند النصارى: أن يغمس القس الطفل في ماء يتلو عليه بعض فقر من الإنجيل وهو آية التنصير عندهم».
(4) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ).
(5) ويردد هذا الشعار وأمثاله الداعون إلى تقريب الأديان - زعموا, وانظر كتابنا «الهجر في الكتاب والسنة»: 181.
(6) ذكر ابن تيمية في «اقتضاء الصراط المستقيم»: 1/ 481 من يدع الناس في أعياد النصارى: «وينكتون بالحمرة» دوابهم و «المغرة» طين أحمر يصبغ به.
(7) في نسخة (ب): «وإن الكلَّ باطل».
(8) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (ب).
(9) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ).