تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن يتق الله ويعظوُ حرمات الله (1)، فإنها من تقوى القلوب (2).

يا مصَّرِف القلوب ألهمنا [اتباع] (3) سنة نبيك، وجنبنا الابتداع والتشبه بالكفار.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردٌ) (4).

وفي لفظ الصحيحين: قال: (من أحدث في أمرنا ما ليس فيه فهو رد) (5) أي مردود.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم (6): (خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد [صلى الله عليه وسلم] (7)، وشر الأمور محدثاتها، [وكل محدثة بدعة] (8)، وكل بدعة ضلالة) (9).

(1) في نسخة (ب): «حرواته».

(2) انظر ما رقمناه في تقديمنا لهذه الرسالة.

(3) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب).

(4) أخرجه البخاري –تعليقًا- في «صحيحه» كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة: باب إذا اجتهد العامل: 13/ 317، ووصله مسلم في «صحيحه» كتاب الأقضية: باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور: 3/ 1343، 1344، وجماعة. انظر «فتح الباري»: 5/ 302، و «تغليق التعليق»: 3/ 396 - 5/ 326.

(5) أخرجه البخاري في «الصحيح» كتاب الصلح: باب إذا اصطلحوا على صُلح جور، فالصلح مردود: 5/ 301، رقم: 2697، ومسلم في «الصحيح» كتاب الأقضية: باب نقض الأحكام الباطلة: 3/ 1343، رقم: 1718.

(6) في نسخة (أ): «وقال عليه السلام».

(7) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ).

(8) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ).

(9) أخرجه مسلم في «صحيحه كتاب الجمعة: باب تحقيق الصلاة والخطبة: 2/ 592، رقم: 867 وغيره من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.»

تشبيه الخسيس بأهل الخميس · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تشبيه الخسيس بأهل الخميسص ٢٤