ومن أقْبح القبائح, وأعظم المصائب؛ إنك ترى أخاك الجاهل يشتري البخُّور, والورق المصبغ (1) لزوجته [الحمقى] (2) [الجاهلة] (3) فتضعه تحت السماء!! تزعم أن مريم تجر ذيلها عليه!
ومريم [عليها السلام] (4) قد ماتت، وهي (5) تحت الأرض من نحو ألف وثلاث مئة سنة!! (6)
وتعمل بالقطران صليبًا على بابك طردًا للسحر!! وتلصق التصاوير في الحيطان تهريبًا (7) للحيَّات [والهوام] (8).
وإنما تهربُ الملائكة [الكرام] (9) بذلك (10).
(1) في نسخة (ب): " المصبوغ".
(2) ما بين المعقوفتين سقط في نسخة (ب).
(3) ما بين المعقوفتين سقط في نسخة (أ).
(4) ما بين المعقوفتين سقط في نسخة (أ).
(5) في نسخة (ب)! و "دُفِنَتْ".
(6) قال السيوطي رحمه الله في " الأمر بالاتباع": (-بتحقيقي) في بدع الناس ومنكراتهم: "يخرجون ثيابهم ليلة الخميس يضعونها تحت السماء, فيصيبها من بركتهاو وذلك باطل لا أصل له".
(7) في نسخة (أ): "تقريبًا"!!
(8) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ).
(9) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ).
(10) في نسخة (ب): "بذلك الملائكة", قال السيوطي في "الأمر بالاتباع" (141): "فطائفة يجعلون على أبواب بيوتهم ودورهم صور الحيات والعقارب والصلبان يزعمون أنها تطرد الهوام عنهم, وإنما تطرد الملائكة".