تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَمِيْنَةَ- حَدَّثَنَا المُعَافَى بنُ عِمْرَانَ، عَنْ صَالِحِ بنِ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- وَضُوْءَهُ عَنْ جَمِيْعِ أَزْوَاجِهِ فِي اللَّيْلَةِ الوَاحِدَةِ.

هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ.

أَخْرَجَهُ: ابْنُ مَاجَه (١) مِنْ حَدِيْثِ وَكِيْعٍ، عَنْ صَالِحٍ.

تُوُفِّيَ المُعَافَى - فِيْمَا قَالَهُ سَلَمَةُ بنُ أَبِي نَافِعٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ -: سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.

وَقَالَ الهَيْثَمُ بنُ خَارِجَةَ، وَرَبَاحُ بنُ الجَرَّاحِ - شَيْخٌ لِحَاتِمِ بنِ اللَّيْثِ -: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.

وَأَمَّا عَلِيُّ بنُ حُسَيْنٍ الخَوَّاصُ، فَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.

وَمِمَّا رَوَاهُ: المُعَافَى بنُ عِمْرَانَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَجَّاجِ بنِ فُرَافِصَةَ، عَنْ بُدَيْلٍ، قَالَ:

مَنْ عَرَفَ اللهَ -عز وجل- أَحَبَّهُ، وَمَنْ أَبْصَرَ

(١) رقم (٥٨٩) في الطهارة: باب ما جاء فيمن يغتسل من جميع نسائه غسلا واحدا.

بلفظ " وضعت لرسول الله ﷺ غسلا، فاغتسل من جميع نسائه في ليلة ".

وصالح ابن أبي الاخضر ضعيف، ضعفه ابن معين، والنسائي، والبخاري، وغيرهم كما في " ميزان " المؤلف، فالسند ضعيف، وليس بحسن، لكن الحديث ثبت من وجه آخر، عن أنس، فقد أخرجه مسلم في " صحيحه " (٣٠٩) في الحيض: باب جواز نوم الجنب، واستحباب الوضوء له،..من طريق شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس، أن النبي ﷺ كان يطوف على نسائه بغسل واحد.

وأخرجه النسائي ١ / ١٤٣ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن حميد، عن أنس، وأخرجه عبد الرزاق (١٠٦١)، ومن طريقه ابن خزيمة (٢٣٠)، عن معمر، عن قتادة، عن أنس، وأخرجه ابن ماجة (٥٨٨) من طريقين عن سفيان، عن معمر، عن قتادة، عن أنس، وأخرج ابن خزيمة (٢٣١) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس ابن مالك، أن النبي ﷺ كان يدور على نسائه في الساعة من الليل والنهار بغسل واحد، وهي إحدى عشرة، قال: فقلت لانس: وهل كان يطيق ذلك؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين رجلا، وأخرجه البخاري ١ / ٣٢٤ في الغسل: باب إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد، لكن ليس فيه " بغسل واحد ".

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٩ · ص ٨٥