تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُتَابَعُ عَلَيْهَا كُلُّهَا، لاَ إِسْنَادًا، وَلاَ مَتْنًا.

ثُمَّ قَالَ: وَلَمْ أَرَ لِلْمُتَقَدِّمِيْنَ الَّذِيْنَ يَتَكَلَّمُوْنَ فِي الرِّجَالِ فِيْهِ قَوْلًا، وَهُوَ مَعَ ضَعفِهِ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ (١) .

وَمِنْ مَنَاكِيْرِهِ: حَدَّثَنَا أُمَيُّ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،

قَالَ: إِذَا صَلَّى المَغْرِبَ دُوْنَ المُزْدَلِفَةِ، أَعَادَ (٢) .

وَفِي العُلَمَاءِ جَمَاعَةٌ بِاسْمِهِ، فَمِنْهُمْ:

١٣٤ - خَالِدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ *

الأَمِيْرُ، أَبُو هَاشِمٍ الأُمَوِيُّ.

رَوَى عَنْ: دِحْيَةَ الكَلْبِيِّ، وَأَبِيْهِ.

وَعَنْهُ: رَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ، وَالزُّهْرِيُّ.

وَدَارُهُ هِيَ الَّتِي صَارَتِ اليَوْمَ قَيْسَارِيَّةَ مُدِّ الذَّهَبِ، وَكَانَتْ مِنْ قَبْلُ

(١) " الكامل " لابن عدي: لوحة ٢٣١.

(٢) ذكره العقيلي في كتاب " الضعفاء " لوحة: ١١٨ وفي " الموطأ " ١ / ٤٠١، والبخاري ٣ / ٤١٨، ومسلم (١٢٨٧)، عن أبي أيوب الأنصاري أنه صلى مع رسول الله ﷺ، في حجة الوداع المغرب والعشاء بمزدلفة جميعا، وفي " الموطأ " ١ / ٤٠٠، ٤٠١ أيضا، والبخاري ١ / ٢١٢، ومسلم (٢٢٨٠) عن أسامة بن زيد قال: دفع رسول الله ﷺ من عرفة حتى إذا كان بالشعب، نزل فبال، ثم توضأ، فلم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصلاة يارسول الله، قال: " الصلاة أمامك " فركبت، فلما جاء المزدلفة، نزل، فتوضأ، فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة، فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء، فصلاها، ولم يصل بينهما شيئا.

(*) التاريخ الكبير ٣ / ١٨١، المعارف: ٣٥٢، الجرح والتعديل ٣ / ٣٦١، الفهرست لابن النديم: ٣٥٤، وفيات الأعيان ٢ / ٢٢٤، تهذيب الكمال: ٣٧١، تذهيب التهذيب ١ / ١٩٥ / ١، الكاشف ١ / ٢٧٦، البداية والنهاية ٩ / ٦٠، تهذيب التهذيب ٣ / ١٢٨، خلاصة تذهيب الكمال: ١٠٣، شذرات الذهب ١ / ٩٦ و٩٩، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥ / ١١٩، ١٢٣.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٤١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٩ · ص ٤١١