تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْقِنُوا بِالخُلُوْدِ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ! أَيْقِنُوا بِالخُلُوْدِ) .

قَالَ: (فَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزْنًا، وَأَهْلُ الجَنَّةِ سُرُوْرًا (١» .

قَالَ حَرْمَلَةُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُهَنِيُّ: نَزَلَ عَلَيَّ الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ بِذِي المَرْوَةِ قَافِلًا مِنَ الحَجِّ، فَمَاتَ عِنْدِي بِذِي المَرْوَةِ (٢) .

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى الحِمْصِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ الوَلِيْدُ فِي شَهْرِ المُحَرَّمِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ.

٦١ - مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ السُّلَمِيُّ مَوْلاَهُم البَصْرِيُّ * (ع)

الحَافِظُ، أَبُو عُمَرَ، وَهُوَ: مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ

(١) إسناده صحيح، وأخرجه بنحوه أحمد ٢ / ١١٨ من طريق إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن المبارك، عن عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر، وأخرجه البخاري ١١ / ٣٦١، ٣٦٢ في الرقاق: باب صفة الجنة والنار من طريق معاذ بن أسد، عن عبد الله بن المبارك بهذا الإسناد، وأخرجه مسلم (٢٨٥٠) (٤٣) في الجنة: باب النار يدخلها الجبارون من طريقين، عن ابن وهب، عن عمر بن محمد بن زيد به.

وأخرجه البخاري ١١ / ٣٦٠، ومسلم (٢٨٥٠) من طريق يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن نافع، عن ابن عمر.

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند البخاري ٨ / ٣٢٥ في التفسير، ومسلم (٢٨٤٩)، والترمذي (٢٥٦١)، وأحمد ٣ / ٩، وعن أبي هريرة عند أحمد ٢ / ٣٧٧، والبخاري ١١ / ٣٦٠، وعن أنس عند أبي يعلى، والطبراني في الأوسط، والبزار كما في " المجمع " ١٠ / ٣٩٥.

(٢) قال ياقوت: هي قرية بوادي القرى، وقيل: بين خشب ووادي القرى، ووادي القرى: هو واد بين المدينة والشام من أعمال المدينة، وخشب: واد على مسيرة ليلة من المدينة.

(*) التاريخ لابن معين: ٥٠٣، طبقات ابن سعد ٧ / ٢٩٢، التاريخ الكبير ١ / ٢٣، التاريخ الصغير ٢ / ٢٧٤، ٢٧٥، الجرح والتعديل ٧ / ١٨٦، تهذيب الكمال لوحة ١١٥٧، تذهيب التهذيب ٣ / ١٧٩ / ١، العبر ١ / ٣١٥، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٢٤، ميزان الاعتدال ٣ / ٦٤٧، الكاشف ٣ / ١٦، شرح العلل لابن رجب ٢ / ٥٦٧، تهذيب التهذيب ٩ / ١٢، النجوم الزاهرة ٢ / ١٤٦، طبقات الحفاظ: ١٣٦، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٢٤، شذرات الذهب ١ / ٣٤١.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٩ · ص ٢٢٠