لَهُ حَدِيْثٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ مُنْكَرٌ (١) .
وَرَوَى عَنْ: يُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ، وَالأَعْمَشِ، وَأَبَانٍ، وَالحَمَّادَيْنِ آثَارًا.
وَعَنْهُ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَالقَطَّانُ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَالشَّاذَكُوْنِيُّ، وَزُهَيْرُ بنُ عَبَّادٍ، وَصَالِحُ بنُ مِهرَانَ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ ابْنُ المُبَارَكِ يَأْتِيْهِ، وَيُحِبُّهُ، وَهُوَ مِنْ أَجْدَادِ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظِ لأَبِيْهِ.
قَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: مَا رَأَيْتُ خَيْرًا مِنْهُ، فَذُكِرَ لَهُ الثَّوْرِيُّ، فَقَالَ: هَذَا شَيْءٌ، وَهَذَا شَيْءٌ.
وَكَانَ لاَ يَضَعُ جَنْبَهُ، وَقَدْ رَابَطَ وَزَارَ قَبْرَ أَبِي إِسْحَاقَ الفَزَارِيِّ، وَكَانَ يَأْتِيْهِ فِي العَامِ مِنْ أَصْبَهَانَ سَبْعُوْنَ دِيْنَارًا، فَيَحُجُّ، وَيَرْجِعُ إِلَى الثَّغْرِ -رحمه الله-.
٤١ - خَالِدُ بنُ الحَارِثِ بنِ عُبَيْدِ بنِ سُلَيْمَانَ الهُجَيْمِيُّ * (ع)
ابْنِ عُبَيْدِ بنِ سُفْيَانَ.
وَيُقَالُ: خَالِدُ بنُ
(١) أخرجه أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " ٢ / ١٧٢، وفي " الحلية " ٨ / ٢٣٧ من طريق محمد بن يوسف هذا، عن عمر بن صبح، عن أبان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: " يحول الله تعالى يوم القيامة ثلاث قرى من زبرجدة خضراء تزف إلى أزواجهن.
عسقلان، والاسكندرية، وقزوين " وعمر بن صبح، متروك كذبه ابن راهويه، وشيخه أبان - وهو ابن أبي عياش -: متروك أيضا، فالخبر باطل.
(*) التاريخ لابن معين: ١٤٢، طبقات ابن سعد ٧ / ٢٩١، طبقات خليفة: ت ١٩٠٨، تاريخ خليفة: ٤٥٧، التاريخ الكبير ٣ / ١٤٥، التاريخ الصغير ٢ / ٢٠١، ٢٣٨، الجرح والتعديل ٣ / ٣٢٥، مشاهير علماء الأمصار: ت ١٢٧٢، تهذيب الكمال: لوحة ٣٥٤، تذهيب =