تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَبِيْبٍ، عَنْ رَبِيْعَةَ بنِ لَقِيْطٍ، عَنِ ابْنِ حوَالَةَ: (مَنْ نَجَا مِنْ ثَلاَثٍ (١) ...)، فَلَيْسَ هَذَا بِمِصْرَ مِنْ حَدِيْثِ يَحْيَى.

وَرُوِيَ أَيْضًا عَنْ: يَزِيْدَ، عَنِ ابْنِ شِمَاسَةَ، عَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ: (طُوْبَى لِلشَّامِ (٢) ...) مَرْفُوْعًا، وَمَا هُوَ بِمِصْرَ مِنْ حَدِيْثِ يَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ.

وَأَحَادِيْثُ جَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ لَيْسَ عِنْد المِصْرِيِّيْنَ مِنْهَا حَدِيْثٌ، وَهِيَ تُشْبِهُ عِنْدِي أَنْ تَكُوْنَ مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ لَهِيْعَةَ - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

وَرَوَى: زَيْدُ بنُ الحُبَابِ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ، عَنْ عَيَّاشِ بنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي الحُصَيْنِ حَدِيْثَ أَبِي رَيْحَانَةَ: (نَهَى عَنِ الوَشْرِ وَالوَشْمِ (٣) ...)، وَلَيْسَ هَذَا بِمِصْرَ، إِلاَّ مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ لَهِيْعَةَ،

(١) أخرجه أحمد في " المسند " ٤ / ١٠٥ من طريق يحيى بن إسحاق، عن يحيى بن أيوب قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن حوالة، أن رسول الله ﷺ قال: " من نجا من ثلاث فقد نجا ثلاث مرات: موتي والدجال وقتل خليفة مصطبر بالحق معطيه " وسنده قوي.

(٢) أخرجه أحمد في " المسند " ٥ / ١٨٤، والترمذي (٣٩٤٩) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شماسة، عن زيد بن ثابت قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ يوما حين قال: " طوبى للشام، طوبى للشام " قلت: ما بال الشام؟ قال: " الملائكة باسطو أجنحتها على الشام " وسنده جيد.

(٣) أخرجه أحمد ٤ / ١٣٤ من طريق زيد بن الحباب، حدثني يحيى بن أيوب، عن عياش ابن عباس الحميري، عن أبي حصين الحجري، عن عامر الحجري، عن أبي ريحانة عن النبي ﷺ أنه كره عشر خصال.

الوشر، والنتف، والوشم، ومكامعة الرجل الرجل، والمرأة المرأة

ليس بينهما ثوب، والنهبة، وركوب النمور، واتخاذ الديباج ها هنا وها هنا أسفل في الثياب والمناكب، والخاتم إلا لذي سلطان.

وأخرجه أبو داود (٤٠٣٩)، والنسائي ٨ / ١٤٣ من طريق المفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس القتباني، عن أبي الحصين الهيثم بن شفي، وعامر الحجري، ويقال: أبو عامر الحجري مجهول.

والوشر: معالجة الأسنان بما يحددها، والمكامعة: المضاجعة.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٨ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٨ · ص ٧