تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَارْحَلْ وَدَعْنَا، فَإِنَّ غَايَتَكَ الـ ... ـمَوْتُ وَإِنْ شَدَّ رُكْنَكَ الجَلَدُ

وَلُبَدُ: هُوَ آخِرُ نُسُورِ لُقْمَانَ الَّذِي عُمِّرَ.

وَكَانَ مُعَاذٌ صَدِيْقًا لِلْكُمَيْتِ الشَّاعِرِ.

يُقَالَ: عَاشَ تِسْعِيْنَ عَامًا.

وَتُوُفِّيَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.

وَلَهُ شِعْرٌ قَلِيْلٌ.

وَالهَرَّاءُ: هُوَ الَّذِي يَبِيْعُ الثِّيَابَ الهَرَوِيَّةَ، وَلَوْلاَ هَذِهِ الكَلِمَةُ السَّائِرَةُ، لَمَا عَرَفنَا هَذَا الرَّجُلَ، وَقَلَّ مَا رَوَى.

١٢٨ - عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ أَبُو الحَسَنِ القُرَشِيُّ * (ع)

العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ، أَبُو الحَسَنِ القُرَشِيُّ، الكُوْفِيُّ، قَاضِي المَوْصِلِ، أَخُو قَاضِي جَبُّلَ (١)؛ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُسْهِرٍ، ذَاكَ المُغَفَّلُ الَّذِي بَلَغَهُ أَنَّ المَأْمُوْنَ قَادِمٌ عَلَى نَاحِيَةِ جَبُّلَ، فَكَلَّمَ أَهْلَ جَبُّلَ لِيُثْنُوا عَلَيْهِ عِنْدَ المَأْمُوْنِ، فَوَجَدَ مِنْهُم فُتُورًا، وَأَخْلَفُوهُ المَوْعِدَ، فَلَبِسَ ثِيَابَهُ، وَسَرَّحَ لِحْيَتَه، وَوَقَفَ عَلَى جَانِبِ دِجْلَةَ، فَلَمَّا حَاذَاهُ المَأْمُوْنُ، سَلَّمَ بِالخِلاَفَةِ، وَقَالَ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ! نَحْنُ فِي عَافِيَةٍ وَعَدْلٍ بِقَاضِينَا ابْنِ مُسْهِرٍ.

فَغَلَبَ الضَّحِكُ

(*) التاريخ الكبير: ٣ / ٢٩٧، الكامل لابن الأثير: ١ / ٧٤، ١٢١، وفيات الأعيان: ٦ / ٣٨٧، تهذيب الكمال: ٩٩٣، تذهيب التهذيب: ٣ / ٧٤ / ٢، تذكرة الحفاظ: ١ / ٢٩٠، نكت الهميان: ١٩، تهذيب التهذيب: ٧ / ٣٨٣، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٧٧، شذرات الذهب: ١ / ٣٢٥.

(١) بفتح الجيم وتشديد الباء وضمها، بليدة بين النعمانية وواسط في الجانب الشرقي، وينسب إليها جماعة من أهل العلم منهم، أبو الخطاب محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الجبلي الذي قال فيه أبو العلاء قصيدته: غير مجد في ملتي واعتقادي * نوح باك ولا ترنم شادي

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٨ · ص ٤٨٤