تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي عَطَاءٍ، هُوَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي يَحْيَى.

قُلْتُ: لَعَلَّهُ (مُرَابِطًا) بَدَلَ (مَرِيْضًا) .

وَقَالَ عَلِيُّ بنُ خَشْرَمٍ: كَانَ عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ إِذَا مَرَّ بِأَحَادِيْثِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي يَحْيَى، يَقُوْلُ: يُضْرَبُ عَلَيْهِ.

قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ الشَّافِعِيُّ يُجَالِسُ ابْنَ أَبِي يَحْيَى فِي حَدَاثَتِهِ، وَيَحْفَظُ عَنْهُ حِفْظَ الصَّبِيِّ، فَلَمَّا دَخَلَ مِصْرَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، أَخَذَ يُصَنِّفُ، وَاحْتَاجَ إِلَى الأَخْبَارِ، وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُ كُتُبُهُ، فَأَكْثَرَ مَا أَودَعَ الكُتُبَ مِنْ حِفْظِهِ، وَرُبَّمَا كَنَّى عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، وَلاَ يُسَمِّيهِ.

قَالَ: وَرَوَى عَنْ: صَفْوَانَ بنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:

عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: (الرَّجُلُ عَلَى دِيْنِ خَلِيْلِهِ، فَلْينْظُرْ أَحَدُكُم مَنْ يُخَالِطُ (١» .

رَوَاهُ عَنْهُ: بِسْطَامُ بنُ جَعْفَرٍ.

وَرَوَى عَنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ: اسْتَأْذَنْتُ رَسُوْلَ اللهِ -ﷺ- أَنْ أَبْنِيَ كَنِيْفًا بِمِنَىً، فَلَمْ يَأْذنْ لِي (٢) .

قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَجِدْ لإِبْرَاهِيْمَ حَدِيْثًا مُنْكَرًا، إِلاَّ عَنْ شُيُوْخٍ يَحْتَمِلُوْنَ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالكِبَارُ، وَ(مُوَطَّؤُهُ) أَضْعَافُ (مُوَطَّأِ مَالِكٍ)، وَأَحَادِيْثُهُ كَثِيْرَةٌ.

(١) ذكره في " المجروحين " ١ / ١٠٧، ولكن متن الحديث صحيح، فقد الحديث صحيح، فقد أخرجه أبو داود (٤٨٣٣)، والترمذي (٢٣٧٩)، وأحمد: ٢ / ٣٠٣، والحاكم: ٤ / ١٧١ من طريق أبي داود

وأبي عامر، ومؤمل الخراساني عن زهير بن محمد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، وهذا سند قوي، زهير بن محمد رواية غير أهل الشام عنه قوية، وهذا منها، وله طريق عند الحاكم يتقوى بها، وقد صححها الحاكم، ووافقه المؤلف الذهبي في " مختصره ".

(٢) ذكره ابن حبان في " المجروحين " ١ / ١٠٧.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٨ · ص ٤٥٣