تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ يَزِيْدَ مَوْلَى سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَع، قَالَ:

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَعَلَى الَّذِيْنَ يُطِيْقُوْنَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِيْنٍ﴾ [البَقَرَةُ: ١٨٤] كَانَ مَنْ أَرَادَ مِنَّا أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتدِيَ، حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا، فَنَسَخَتْهَا (١) .

أَخْرَجَهُ: البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُم بِعُلُوِّ دَرَجَةٍ.

٣٦ - جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ * (م، ٤)

الشَّيْخُ، العَالِمُ، الزَّاهِدُ، مُحَدِّثُ الشِّيْعَةِ، أَبُو سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، البَصْرِيُّ.

كَانَ يَنزِلُ فِي بَنِي ضُبَيْعَةَ، فَنُسِبَ إِلَيْهِم.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَيَزِيْدِ الرِّشْكَ، وَمَالِكِ بنِ دِيْنَارٍ، وَالجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: سَيَّارُ بنُ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَمُسَدَّدُ بنُ

(١) أخرجه البخاري ٨ / ١٣٦ في تفسير سورة البقرة، ومسلم (١١٤٥) في الصيام: باب بيان قوله تعالى: (وعلى الذين يطيقونه..) وأبو داود (٢٣١٥)، والترمذي (٧٩٨)، والنسائي ٤ / ١٩٠ كلهم من حديث قتيبة، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، عن يزيد مولى سلمة بن الاكوع، عن سلمة بن الاكوع.

(*) التاريخ لابن معين: ٢ / ٨٦، الطبقات الكبرى: ٧ / ٢٨٨، ٣٥٣، طبقات خليفة: ٢٢٤، المعرفة والتاريخ للفسوي: ١ / ١٦٩ و٢ / ٤٩، الجرح والتعديل: ٢ / ٤٨١، مشاهير علماء الأمصار: ت (١٢٦٣)، تهذيب الكمال: ١٩٧، تذهيب التهذيب: ١ / ١٠٨، تذكرة الحفاظ: ١ / ٢٤١، ميزان الاعتدال: ١ / ٤٠٨، العبر: ١ / ٢٧١، و٣٣١، تهذيب التهذيب: ٢ / ٩٥، خلاصة تذهيب الكمال: ٦٣.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٨ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٨ · ص ١٩٧