تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ: سُمِّيَ الزَّنْجِيَّ لِسَوَادِهِ.

كَذَا قَالَ، وَخَالَفَه ابْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُ، فَقَالُوا: كَانَ أَشقَرَ، وَإِنَّمَا لُقِّبَ: بِالزَّنْجِيِّ، بِالضِّدِّ.

قَالَ أَحْمَدُ الأَزْرَقِيُّ: كَانَ فَقِيْهًا، عَابِدًا، يَصُوْمُ الدَّهْرَ.

قُلْتُ: تَفَقَّهَ بَابْنِ جُرَيْجٍ.

قَالَ إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ: كَانَ فَقِيْهَ مَكَّةَ، وَكَانَ أَشقَرَ مِثْلَ البَصَلَةِ.

وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: إِمَامٌ فِي العِلْمِ وَالفِقْهِ، كَانَ أَبْيَضَ بِحُمْرَةٍ، وَلُقِّبَ بِالزَّنْجِيِّ لِحُبِّهِ لِلتَّمْرِ.

قَالَتْ لَهُ جَارِيَتُهُ: مَا أَنْتَ إِلاَّ زَنْجِيٌّ.

مِنْ (الجَعْدِيَّاتِ (١»: حَدَّثَنَا الزَّنْجِيُّ بنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:

عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: (إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيْهِ المُسْلِمِ، فَإِنْ سَقَاهُ شَرَابًا، فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلاَ يَسْأَلْهُ عَنْهُ، فَإِنْ خَشِيَ مِنْهُ، فَلْيَكْسِرْهُ بِالمَاءِ) .

هَذَا حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ.

قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.

٢٣ - سُلَيْمَانُ الخَوَّاصُ *

مِنَ العَابِدِيْنَ الكِبَارِ بِالشَّامِ.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيُّ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيْهِ الأَوْزَاعِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَسُلَيْمَانُ الخَوَّاصُ، فَذَكَرَ

(١) هي اثنا عشر جزاء حديثيا لأبي الحسن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي المتوفي سنة ثلاثين ومئتين.

(*) حلية الأولياء: ٨ / ٢٧٦ - ٢٧٧، طبقات الصوفية للسلمي: ٩٨، الكواكب الدرية للمناوي: ١١٨.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٨ · ص ١٧٨